Yahoo!

فواز حداد: المدن المتخيّلة تعجّ بالوافدين

كتبها Bahij Warda ، في 6 أيار 2010 الساعة: 14:17 م

الروائي المسكون بأسئلة الحاضر يستحضر الماضي للإجابة، ويعترف بفضل ناشره (رياض الريس) في تقديمه كروائي، بعد أعوام من الصمت الإعلامي. وعندما تسأل حداد -المتفرغ للكتابة منذ عقد من الزمن- عن جديده، يبتسم ويجيبك: أنا في حالة كتابة دائمة. (الجزيرة) التقت الروائي السوري فواز حداد المرشح لبوكر المعربة هذا العام عن روايته – الممنوعة- (عزف منفرد على البيانو)، وكان هذا الحوار:

 

هل المنع هو شرط لوصول الروايات السورية إلى القائمة المختصرة لجائزة بوكر العربية في دورتها الثانية، كما حصل مع روايتك (المترجم الخائن)، وقبلها رواية خالد خليفة (مديح الكراهية)، واللتان لا تزالان ممنوعتين؟

لا أحسب أن لجنة التحكيم تفكر على هذا المنوال، والمنع ليس امتيازاً يمنح لأي رواية، وهو معيار مرفوض تماماً. الامتياز الوحيد هو الجودة. أما إذا وضع المنع لصالح العمل الروائي، فهذا يسيء للجائزة، لأنها بذلك تعتمد معياراً خارج معايير الجائزة والأدب. إن ما يصيب الرواية في بعض البلدان من منع أو حجر أو مصادرة، لهو أمر يعني حرية الرأي، وقد يصادف أن يكون عدد من هذه الروايات ذا سوية فنية جيدة.

 

تعرف الرواية أنها نمط مديني بامتياز، ما الشروط التي يجب أن تتوفر في المدينة لتصلح فضاء روائياً؟

ما أعرفه عن علاقة الرواية بالمدينة، المقصود به نشأة الرواية مع تشكل المدينة، وهذا لا علاقة له بمدينة تصلح أو لا تصلح فضاء روائياً. نعم، لولا المدينة ما كانت الرواية، هذا في البداية، لكن فيما بعد انطلقت الرواية لترتاد العوالم كافة، حتى تلك المدن المتخيلة التي لا وجود لها على الأرض، ولدينا أمثلة قوية مثل جان جيونو الكاتب الفرنسي الذي كتب أروع الروايات عن الريف الفرنسي، والليبي إبراهيم الكوني الذي كتب عن الصحراء، وكشف لنا عالماً لا يقل عن عالم المدينة عمقاً واتساعاً. أما لماذا تُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية (بشار العظمة) لا تترك المتلقي وحيداً

كتبها Bahij Warda ، في 9 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:39 ص

بعد جمعية صدى الموسيقية التي يرأس مجلس إدارتها، ومتحف للفن الحديث - في حي العدوي، لم يبصر النور- ساهم في مخططاته مهندساً استشارياً. يفتح بشار العظمة (1941) ألبوم صوره ليقدم رؤيته الفوتوغرافية "الخاصة" في معهد غوته-دمشق، بتشجيع من مديره بيورن لولاي، وصديقه التشكيلي غياث الأخرس.


المعرض الذي افتتحته نجاح العطار-نائب رئيس الجمهورية السورية، يضم توليفة من أعمال العظمة خلال مراحل زمنية متفاوتة جمعها معرضه الفوتوغرافي الأول (رؤيتي الخاصة) -اختتم 22 كانون الأول الجاري. حيث تجاورت صور الطبيعة واللقطات التجريدية جنباً إلى جنب مع (سلالم نيويورك) و(ظلال حادث سير). لكن بشار العظمة لم يترك المتلقي وحيداً مع الصورة الفوتوغرافية، وفضل أن يأخذ بيده شارحاً ما يريد قوله، حاصراً مخيلة التلقي بعنوان الصورة العربي المترجم إلى الانكليزية تارةً، وأخرى بعنوانها الانكليزي فقط، وغير مرةٍ في توجيه التلقي بالبحث عن عناصر أسماء اللوحات كـ(الكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رام الله (غاليري المحطة) .. محطة للانتظار وصنع الفن

كتبها Bahij Warda ، في 9 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:30 ص


لعب خطأ هندسي في كراج إحدى مباني مدينة رام الله الفلسطينية دوراً في ولادة (غاليري المحطة)، أول صالة عرض احترافية للفنون البصرية بالمدينة، تقوم على مبادرة شبابية متطوعة ومستقلة.
 

في فضاء (الفن الآن) الكائن بحي الأمين بدمشق القديمة التقى الجمهور السوري، بالفنان منذر الجوابرة أحد مؤسسي المشروع مع (رأفت أسعد، بشار الحروب، حافظ عمر، محمد عاموس، مصباح ديب، عزيز ياسين)، وعرفهم على (غاليري المحطة). المحطة التي أراد القيمون عليها تقديمها كبديل عن فقدان وجود المحطات في حياتهم اليومية، كمحطة القطار مثلا، ومساحة مختلفة للتواصل مع الشباب من مختلف الأعمار والمشارب الفنية، إضافة إلى رغبتهم الأساسية بأن يأخذ المكان دوره الحقيقي كنقطة انتظار للانطلاق إلى نقاط أخرى، الأمر الذي نجح بأن يكونه خلال أقل من عامين من خلال ورشات العمل، والمعارض الفنية المختلفة، وحالة الحراك التي نجح في خلقها في المجتمع المحلي.


في البداية كما في كثير من المؤسسات الحكومية العربية واجه المشروع عقبات بيروقراطية، تمثلت في رفض البلدية الترخيص للمكان كفضاء ثقافي، وأجبرتهم (السلطة الفلسطينية) على هدم ما بنوه وانتظار الترخيص، وبالتالي زيادة الكلفة المادية التي دفعها المؤسسون من جيبهم الخاص، إلا أن الخلل الهندسي في وجود مدخل ضيق لا يسمح لسيارات البناية بالركون فيه، ساعدهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض استعادي للراحل (جوزيف طرابلسي) تحت رقابة الفن والبلدية

كتبها Bahij Warda ، في 9 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:08 ص

بعد سنوات من النسيان في مستودعات بلدية مدينة حمص، عاد الفنان التشكيلي الراحل جوزيف طرابلسي  بمعرض استعادي حمل عنوان (حضور الغياب) في مبادرة مشتركة من اتحاد الفنانين التشكيلين والبلدية.

لم ينس الفنان طرابلسي  فضل مدينته في تشكيل وعيه الأول برغم سنوات الاغتراب الطويلة التي قضاها في البرازيل (وصلها عام 1953)، فأهدى مجلس مدينة حمص عام (1997) ستاً وعشرين لوحة تؤرخ  لمرحلة من حياته بين عامي (1953) و(1998)، وضعت في جناح خاص بمتحف المدينة، وذهبت إلى مستودع البلديــة بعد فترة قصيرة باقية هناك حتى موعد المعرض الاستعادي (آب 2009- صالة نقابة الفنون التشكيلية)، الذي ضم ثلاث وعشرين لوحة، وترافق مع طباعة كتاب مّول تكاليف إصداره مجلس مدينة حمص، ضمّ دراسة نقدية للفنان بسام جبيلي وصور لاثنين وعشرين من أعماله، كان آخرها بورتريه للشيخ أمين الجندي. الأعمال الأربعة المستبعدة هي نفسها التي أبعدته عن متحف المدينة بحجة الأخلاق حينها، في حين ضم المعرض واحدة فقط، أما البقية فقام أعضاء اتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وليد معماري لـ« المجلة الثقافية »: عندي أربع جدات يركبن حصاناً جامحاً

كتبها Bahij Warda ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 08:44 ص

يرى القاص السوري وليد معماري أن القصة القصيرة لا تزال بخير. الكاتب الذي تنقل من القصة، إلى الصحافة المكتوبة، إلى الراديو، والمسرح، والسينما، لم يتوقف عن الإنتاج الأدبي، وآخر إصداراته (أختي فوق الشجرة) نبش فيها حنايا الطفولة. وما يجعله يتابع كتابة القصة للأطفال هو رضا الأطفال بما يكتب. (الجزيرة) التقت وليد معماري، وكان هذا الحوار:

لمن يكتب وليد معماري قصصه؟

- أكتب لأوسع شريحة ممكنة من الناس، بدءاً من رجل الشارع البسيط الذي يتقن فك الحرف، وصولاً إلى أعلى الشرائح القارئة.. لغتي بسيطة، ولكنها ليست مسطحة… لا أحب التعقيد ولا الفزلكة اللغوية، بل أركز على الحدث وحبكة الحكاية.. ثم الفكرة المخبأة في تلافيف النص..

أنتقي كلماتي بدقة، دائماً، هناك كلمة مناسبة للمكان المناسب، وحسب اعتقادي ليس ثمة مترادفات في اللغة العربية.. (كلمة سار، لا تعني مشى) على سبيل المثال… الأمر الذي يتطلب وجود قاموس في ذهني لاستعارة الكلمة المناسبة. أعيد التنقيح، وأشطب ما لا يخدم الفكرة الحقيقة. عندي جرأة لتلقي النقد، وأنقد نفسي بنفسي.

شخوصك في معظم قصصك هم أشخاص حقيقيون يكادون يصرخون بأسمائهم الحقيقية، كيف توازن بين الواقع والخيال في كتابتك للقصة؟

- أستلهم الشخصية من الواقع، وليس بالضرورة أني أنسخها فوتوغرافياً.. فهي صورة خام تحتاج إلى التفكيك، ومن ثم إعادة التركيب… ثم إن الشخصية الواحدة قد تكون مستمدة من شخصيات عدة، أحتفظ بسماتها الجوهرية فقط. فمثلاً لكل إنسان جدتان، أما أنا فأمزج في قصصي بين جدتين فتخرج واحدة جديدة، وأحياناً أمزج بين أربع جدات فتتشكل شخصية مختلفة بالكامل. كل حركة من حركاتها، وكل فعل من أفعالها أو من سماتها موجود في الواقع، وعملياً، هي غير موجودة في الوقت ذاته. ومن يقرأ يعتقد أن الشخصية موجودة فعلاً. وهذه لعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقد على رحيل فاتح المدرّس .. بصمت !!

كتبها Bahij Warda ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 08:37 ص

لم يبد أن الحضور الستيني الأعمار بحاجة لمعرفة المزيد عن الفنان الراحل فاتح المدرس، فمعظمهم يعرف الكثير عنه، وهناك الكثير من الحوادث مشتركة بينهم، فمنهم من عاصر أو جايل أو كان تلميذاً له في مرحلة من المراحل.


الندوة التي أقامها أصدقاؤه في الذكرى العاشرة لغيابه في المنتدى الاجتماعي بدمشق الأربعاء الماضي، بدأت بفيلم قصير للمخرج ريمون بطرس تراقصت فيه اللقطات، على وقع إيقاع موسيقى اللوحة التي رصدها بطرس في فيلمه، وتنوع فيها الإيقاع بين المارش العسكري، ولعب عازف الكمان. ثم تحدث أصدقاء شاعر الرسامين ورسام الشعراء، د.محمد محفل ود.عبد العزيز علون، وشاركهم محبو فاتح وأصدقاؤه، الذين تحدّثوا بدورهم عما جمعهم به من ذكريات. وغير بعيد عن مكان الندوة يقبع معرض مشترك لفاتح وابنه فادي في صالة السيد.


تبارى المتحدثون على التسابق حول من يعرفه قبل، ومن أمضى معه وقتاً أطول، ومن كان رفيقاً له أكثر، فتكلموا عن المدرس الذي ولد عام 1922 في قرية حربكة الواقعة في الشمال السوري سابقاً -تركيا حالياً- ومساحاتها الخضر الغنية، وطفولته البائسة بعد فقدان الأب، فكانت أمه (عايشة برازي) التي رافقته مع زوجته (شكران) إلى إيطاليا وكثير من أسفاره، من ساهم في توجيه ذائقة الرسام الشاب، وقال فيها عبارة علقها على جدار مرسمه المكتظ بالمقولات الأخرى "يمكن للمرء أن يضع أمه خارج الزمن".
التقى محفل -أستاذ التاريخ القديم في جامعة دمشق- فاتح مبكراً عام 1946 في أول احتفال لعيد الجلاء بمدينة حلب، واعتاد مزاجه المتقلب في الالتزام بالمواعيد أو عدمها، وصار نديماً يومياً بعد انتقاله إلى دمشق،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فريدريك مارتل: دعم الثقافات المحلية يقاوم الاجتياح الثقافي الأمريكي

كتبها Bahij Warda ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 08:28 ص

منذ البداية أوضح فريدريك مارتل ألا حلول لديه لمواجهة العولمة الأمريكية. لم يكن الموضوع بجديد، فالمسألة أكثر تعقيداً من أن تحل في محاضرة، لكن الصدمة أن دولة كفرنسا هي ضحية لهذا الاجتياح، مثلها مثل بعض الدول في العالم الثالث!!.

 فرنسا التي كانت تتمتع بأفضل منظومة ثقافية، والتي اخترعت وزارة الثقافة على يد أندريه مارلو عام 1959، تحاول الاستفادة من الأمريكان في دعم الصناعة الثقافية، حيث أوضح الدبلوماسي الفرنسي السابق في المحاضرة التي حملت عنوان (عولمة التسلية: جيوسياسة الصناعات الثقافية) في المركز الثقافي الفرنسي بدمشق الثلاثاء الماضي، أن فرنسا لم تقف في وجه الاجتياح السينمائي لأفلام الأكشن الأمريكية، إنما قامت بوضع ضريبة تبلغ 10  % على كل بطاقة لدعم إنتاج السينما الفرنسية، وبذلك قام سبايدرمان، وET بدعم صناعة السينما الفرنسية التي تعاني تحت وطأة الاجتياح الهوليوودي.

صاحب كتاب (حول الثقافة في أمريكا) أوضح أن إنتاج السينما ينحصر في سبع دول هي: اليابان، كندا، بريطانيا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، فرنسا، في حين أن شباك التذاكر هو حصراً أمريكي، فالمنتجون الكبار محدودون جداً، وكثير من الدول غائبة عن التبادلات الدولية، وهي غير متساوية في التبادلات الفنية، حيث تحدث عن وجود فرنسي في الموسيقى والسينما، أما سوريا فقليلاً من خلال الموسيقى، وأكثر بقليل من خلال الدراما التلفزيونية.

"كيف نقاوم أمريكا ونحافظ على هويتنا دون انغلاق، ونقبل العولمة مع حفظ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبع غرف في دمشق القديمة

كتبها Bahij Warda ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 07:56 ص

(هنا أقف). مشروع فني "أبطاله"‍‎‏ فنانون شباب يبحثون في علاقتهم بالمدينة. في سبع غرف مفتوحة على احتمالات مفاجئة، تحاول كسر الصورة النمطية لمكان العرض الذي ترسخت صورته كمكان مجهز بكلفة مالية عالية. فكرة (هنا أقف) جمعت مجموعة فنانين أتوا إلى فضاء مختلف عما اعتاد بعضهم في دراسته الأكاديمية، ليقدموا كتاباً عن المدينة، وورشة عمل أنتجت أعمالاً تنتمي إلى فن التجهيز.

ما إن تدخل أولى غرف المنزل التقليدي حتى تواجهك "الحقيقة" على شكل (صبة اسمنتية) في منتصف الغرفة، تخرج منها قضبان حديدية بارزة. تذكر بأسطح المنازل، لا الغرف. الأولاد يكبرون، ولا بد من تعمير غرف جديدة لهم!. اقتراح أول من (صبا عناب) المولودة في الكويت، وتعمل مهندسة معمارية في عمّان. "نحن نشوه العمارة لأجل الأولاد"، يبرر الآباء.

"تفتقر حياة المدينة إلى اللون. هذا يؤثر بشكل كبير على نفسية السكان، إلى درجة أنهم يتحولون إلى أطياف رمادية بلا حياة أو نشاط، …، عليك فقط أن تبحث بدقة"، هكذا تقول الكلمات المطبوعة –بتوقيع ديانا الجابي- على باب الغرفة الصغيرة، أو قد تحسبها صغيرة للوهلة الأولى.. ب(مصباح جيب)، نتقدم لاكتشاف ما خلف الستارة السوداء.. الحيز المفتوح مغر للدخول، وما يقع عليه نور المصباح الشحيح، مليء باللون. حياة راقصة في بهرجة اللون.

تدخل غرفة أخرى لتواجه حقيبة سفر تتوسطها، وأوراق معلقة على الجدار. تجسد فيها (إيمان حاصباني) القادمة من إحدى قرى السويداء –جنوب سوريا- مشكلتها مع السكن في العاصمة، عندما جاءت للدراسة في كلية الفنون الجميلة بدمشق، وظلت طيلة مدة إقامتها تنتعل حقيبتها وتتنقل من بيت لآخر، تكتب إيمان:  "البني آدم عبارة عن عقد آجار، وحقيبة جاهزة للتنقل.. اليوم هنا وغداً الله يعلم، والمكان لايعني شيئاً".

باب آخر يفتح لنواجه احتمالا مختلفاً، له علاقة بنور الشمس تقترحه نسرين بخاري، في الغرفة المغتسلة باللون الأصفر، حيث ترى أن الشمس التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبادرة سورية لإغناء الويكيبيديا بعد رفع الحجب

كتبها Bahij Warda ، في 11 أيار 2009 الساعة: 19:47 م

ويكيبيديا. حرر موسوعتك بنفسك. إعلان يدعو للقاء تعريفي بالموسوعة العالمية. دعوة تثير الفضول بقدر ما تثير الاهتمام وأكثر. لأنّ الموقع الخارج حديثاً من سجن الحجب سيحلّ ضيفاً مرغوباً بدعوة من لجنة المعلوماتيين الشباب في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، إحدى أهم مزودي خدمة الانترنت في سوريا التي كانت تحجب خدمة الوصول إليها.

في الموعد المحدّد بدأ شباب يتوافدون تدريجياً إلى قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد بدمشق. شيئاً فشيئاً امتلأت القاعة. وافتتح د.باسل خشة -رئيس اللجنة الإدارية للجمعية السورية للمعلوماتية- اللقاء بدعوة جميع الحاضرين "لتعزيز الوجود السوري على ويكيبيديا"، الموسوعة الألكترونية المجانية الأشهر في العالم.

ويكيبيديا كلمة مؤلفة من مقطعين الأول ويكي ويعني بلغة أهل هاواي أسرع، والثانية انسكلوبيديا أي موسوعة، وهي نظام يسمح بالتعديل لأي من زوّارها، يبلغ معدّل زيارتها (22-42) ألف نقرة في الثانية. أنشأها جيمي واكس ولاري سانجر عام 2001، ويوجد مشاريع شقيقة عدّة منها (wikitionary) قاموس حرّ متعدّد اللغات، وهناك ويكي اقتباس، و(Wikibook) لصناعة كتب حرّة المحتوى للاستخدام المجاني تحت بنود رخصة جنو للوثائق الحرّة. وجميعها تتكلم العربية بمضمون هزيل، مقارنة بعدد السكان.

"أحسن طريقة للتعرّف على ويكيبيديا هو أن تجربها بنفسك، لكن اقرأها بنظرة نقدية". تنصح ندى البني المدرّسة في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق، لأنّ هناك انتقادات عالمية للموسوعة أبرزها الوثوقية، والدقّة، والجودة، على اعتبار أنّ محرريها هم أشخاص غير خبراء، لكن هل يكفي أن يكون المؤلف مشهوراً، وكذلك دار النشر، للثقة في ما نقرأ. دوماً هناك نسبة من عدم الدقة في كلّ ما نقرؤه، والبعض يؤمن بنظرية المؤامرة وبـأن هناك استهدافاً مفترضاً لتشويه الحقائق، "جرّب وانظر هل سيبقى أم لا؟." تطالب البني المشككين للتثبت من نظريتهم. أما أهم معايير الوثوقية في الويكيبيديا بحسب البني فهو "كم سيظل الخطأ قبل تعديله؟".

عند دخولك للصفحة الرئيسة للموسوعة ستجد 10 لغات أساسية ليست العربية بينها، بالرغم من أنها أساسية في الأمم المتحدة!، لكن الأمر لن يكون مفاجئاً، حين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بولس الرسول: دخل دمشق إرهابياً وخرج منها قديساً

كتبها Bahij Warda ، في 11 أيار 2009 الساعة: 19:42 م

في تل كوكب حيث فقد شاول الطرسوسي -الذي عرف لاحقاً ببولس الرسول- بصره على مشارف دمشق، والشارع المستقيم الذي ظهر في رؤية القديس حنانيا، وكنيسته القريبة من الباب الشرقي، والمغارة التي التجأ إليها بعد هروبه الشهير من نافذة باب كيسان، تدور أحداث فيلم (دمشق تتحدث، القديس بولس الرسول).

الفيلم الذي عرض أمس السبت في سينما الكندي بحمص، استقطب جمهوراً كبيراً، صفق بشدة لنوار بلبل (لعب دور استيفانوس أول شهداء المسيحية)، ولمالك محمد (في دور برنابا)، وللمخرج خالد الخالد، والكاتبة ميساء سلوم، الحاضرين بين الجمهور، إضافة لأسماء أخرى شاركت مثل هاني الروماني (لعب دورسرجيوس بولس الوالي الوثني الذي هداه بولس للإيمان وأخذ اسمه عنه)، ورياض نحاس (في دور المعلم اليهودي غمالائيل)، إضافة لفاروق الجمعات وتولاي هارون وغيرهم.

تنقل الفيلم التسجيلي الدرامي بين راويتين الأولى معاصرة لعبت دورها الإعلامية ميساء سلوم، والثانية تاريخية أدتها الممثلة نادين خوري التي قامت بشرح الحدث التاريخي، في حين تولت الأولى الحديث عن المكان الذي دار فيه الحدث التاريخي بصورته المعاصرة. تحدث الفيلم عن القديس بولس (لعب دوره قيس الشيخ نجيب) في الأماكن الأصلية التي عاش وأمضى حياته فيها، حيث ركز على المرحلة التي انتقل فيها من شاول مضطهد المسيحيين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي